ابن عساكر
299
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
فطرقتهن مع الرسول وقد * نام الرقيب وحلق النسر 32 / 215 فطمنا به الروم العريضة بعد * على الشام ما أرسلنا هناك سنير 19 / 144 فطن بكل مصيبة في ماله * فإذا يصاب بدينه لم يفغر 67 / 118 فعكفن ليلتهن ناعمة * ثم استفقن وقد بدا الفجر 32 / 215 فعل الذي أردى ثمودا وجرهما * سيعقب ربي نسلا آخر الدهر 3 / 457 فعل قوم نفاني الحين عنهم * لم أقاتل وقاتل العيزار 18 / 55 فعلى أحمد الصلاة توالى * أبدا بالعشي والأبكار 21 / 241 فعمرك الله من ماجد * ورقيت سوء الردى والحدر 37 / 490 فعندهم ذو الفضل من فاق طمره * ترى عند حسن القول تنطق أطيار 36 / 411 فغادره الزمان فصار جسما * حليف حفيرة وأليف قبر 27 / 30 فغامستهم بها والخيل ساهمة * دون المدينة في نقع وإعصار 20 / 28 فغدت عيونهم تحول تفرسا * في جعفر فكأنما هو جعفر 41 / 428 ففي عذاب الله بعدا له * نعم وسحق دائم داخر 13 / 437 فقال ابن الزبير 57 / 274 ، 57 / 274 فقال الناس ما هذان إلا * كما بين الفتل إلى النقير 53 / 444 فقال بل ابنك عبد العزيز * فكاد الفؤاد له أن يطيرا 18 / 448 فقال بلوم النفس ما خفت ما أرى * ورود المنايا مدرك من تأخرا 9 / 57 فقال حين أتانا منطقا عجبا * يقف منه أعالي الجلد والشعر 63 / 14 فقال ستكفيني عطية قادر * على ما أراد اليوم للناس قاهر 29 / 267 فقال سفيه والحوادث جمة * نعم تتهمه قد أشار وقد أمر 38 / 67 فقال قولا رسول الله مبتهلا * يا رب إن كان ينوي غير إخفار 30 / 87 فقال كروا فقلنا إن كرتنا * من دونها لك نصر الخالق الباري 30 / 86 فقال له إن مانعوك ركابهم * وما كان قد يعطونه سيد البدر 42 / 532 فقال هل لكم أن تطلقوا فرسي * وتأخذوا موثقي في نصح أسراري 30 / 86 فقالت الدار على غيها * إن سكوني عنك أخيار 35 / 394 فقالوا به ما أسأل الله سيدي * على ما به إبلا جزيلا من الأجر 13 / 331 فقالوا دواء الحب حب يفيده * من آخر أو نائي بعيد من الهجر 45 / 111 فقتلته وله علي كرامة * ملء الحشا وله الفؤاد بأسره 36 / 206 فقد أطاعك من أرضاك ظاهره * وقد أجلك من يعصيك مستترا 5 / 89 فقد تباشرت الخيل العتاق به * والمشرفية والعسالة السمر 56 / 320 فقد تفاءلت من هذا لسيدنا * والفأل مأثورة عن سيد البشر 50 / 5 فقد جاء قول عن رجال أتوا به * وجاء به سفيان حقا عن الزهري 11 / 275 فقد صار بها أشه * ر من راية بيطار 7 / 461